سوريّة بين_حتميّةبناءالدولة وخبث_الجماعات_الإسلاميّة وعَبث_الهُواة

"#سوريّة بين_حتميّة بناءالدولة #وخبث_الجماعات_الإسلاميّة #وعَبث_الهُواة"! #هذه_دعوة من القلب لكل "السوريين" مهما تنوعت واختلفت مشاربهم الى التكاتف والتعاضد والتوافق لخلق "جسم سوري" يطرح فكرا يتبرأ من جميع أشكال وألوان وطروحات أصحاب البسطات والدكاكين السياسية والجماعات الدينية والمذهبية والطائفية..وليكن شعارنا: "#سوريّون_من_أجل_سوريّة".. او أي شعار آخر تقترحونه، بداية لابد من سرد موجز في محاولة سريعة لذكر الفرق بين الإسلام كدين سماويّ خاتم.وبين الفكر الممسوخ للجماعات الإسلاميّة التي تدّعي تمثيل الاسلام. فالإسلام كدين سماويّ خاتم جاء به النبيّ الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم.هو مجموعة أحكام وشرائع شملت ونظمت كل نواحي الحياة البشرية الدينية والاجتماعية والثقافية والقانونية وحتى الاقتصادية والعلاقات العامة بدءا من علاقة الفرد بذاته ونفسه وأهله وذويه وحتى أعلى حالة من حالات العلاقات الدولية بين الأمم والشعوب.. وإذا أردنا أن نوجز الأمر دون إخلال في الموضوع نقول: الإسلام هو ماجاء به كتاب الله وبيَّنته سُنّة رسول الله ووضع نهجه الأئمة الستة : "إماميّ العقيدةالأشعري والماتريدي". وأئمة الفقه الأربعة : "ابو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد" " رحمه الله جميعا وجزاكم عنا كل خير . وحتى لايكثر اللغط والشطك فقد وُضِعت ضوابط لهذا الفكر تمنع أحدا أن يتطاول على ماسبق .وأهمها "الإجماع" واعتُبر الخروج عن الإجماع خروجٌ عن الدين! وبذلك تكون جميع الأفكار والطروحات والاجتهادات التي عُرِف بها دعاة الجماعات الإسلامية من بداية ظهور حركات الفتن على يد أئمة الشيعة والخوارج والشعوبيين مرورا بالافغاني وسيد قطب والبنا من جهة .وأئمة "السلفية" منذ ابن تيمية وأتباعه كابن عبد الوهاب وتلامذته الالباني وابن باز ومن درج على مدارجهم .مجرد حركات مغرضة ومشبوهة وغريبة عن الإسلام. نحن هنا لانقيِّم هذه الحركات ولانحاول تفنيد ماجاء به .ولكننا فقط نريد أن نشير إلى مسألة هامة: ماهو الداعي والمبرر لطرح مناهج ممسوخة ومشوهة عن النسخة الأصلية الربانية المحفوظة غير سق صف الأمّة وزرع الفتنة وتفتيت الدين الواحد عن طريق تشتيت العامة والقضاء على الأكثرية عن طريق تعدد الولاءات! أردنا من خلال هذه المقدمة أن نضع القارئ المهتم في صورة أكثر وضوحا مما يحاول سماسرة اليوتيوب والمتحللون وتجار مقاطع الفيديو وضعه فيه عن خبث وخداع ورياء .فسورية .كدولة ذات هوية وهيكلية وتاريخ.هي حقيقة عمرها آلاف السنين ،وقد كان لها دور في صنع الحضارة الإنسانية قبل وبعد الاسلام وعلى كافة الصعد.وليست شركة تم تأسيسها حديثا على يد فلان أو علان من المغامرين ،ثم اعنزمؤسسوها افلاسهم ،وتهافت المصلحون لإعادة اقلاع هذه الشركة، سواء كان من مدّعي التصوُّف وأهل التقيّة، أومن منتحلي صفة السلفية أوأهل التشيع أو أي لون من ألوان الحركات الشيطانية الباطنيّة الاخرى.اوكان مِسخاً من مسوخ واقزام العلمانية ودعاة الإلحاد والتفلّت والانحلال الأخلاقي .! فإنه ومن المعيب والمهين والمسيء لهذه "الأمة" أن يدعي أحد هؤلاء السفلة تصديه لإعادة بناء "#الدولةالمدنيّةالسوريّة" وهو أقل من أن يكون قارئاً مبتدءاً لتاريخ هذه الأمة وتراثها. إن محاولات الاتكاء على الموروث الديني المتأسلم (الاخونجي أو السلفي أو الشيعي ...) .أو ركوب مطايا الإرث العائلي والسلم الوظيفي والتراتبية العسكرية،او التعاقد مع الترسانات المالية الضخمة وتوظيف المال السياسي ..وغيرها من فنون أصحاب البسطات والدكاكين ..لن تستطيع تعديل أو تشويه وجه سورية ولا الانتقاص من حجمها ولامن دورها ولامن قدرة أبنائها على الاستمرار في دورهم الرئيس في المشاركة في الحياة الإنسانية العالم المتحضر.. لذلك نحن نجزم أنه _ومهما طال الصراع _ فلن تكون الشامُ عموماً وسوريّة خصوصا إلا لأهلها وأصحابها.#أهل_السنةوالجماعة. Mervan Bahri الدكتور مروان بحري مع تحيات كلية العلوم الاجتماعية America Generations and Technology University