#صباح_الوعي Mervan Bahri

#صباح_الوعي Mervan Bahri على الرغم من أننا نعترف أن شعبنا يعاني من مشكلة كبيرة في نقص الوعي.الا أننا نعترف أيضا أن نسبة الذين يحاكمون الأحداث بوعي وحيادية من هذا الشعب لايُستهان بهم، صحيح أنهم "مُهمّشون" أو مُبعدون عن مراكز صنع القرار أوحتى المشاركة فيه،إلا أن تأثيرهم يبدو واضحاً من خلال التغييرات التي تطرأ على مجريات الحدث حتى وإن لم يعترف "الشيخ" بها! "المُهجَّر" السوري الذي عاش في مجتمعات غربية واعية وعلميّة وواقعيّة ، وأثبت أنه يملك الخبرة والقدرة على التأقلم معها ومواكبة حركتها ، ازدادت لديه هذه الخبرة ،وصار قادرا على أن يحاكم الواقع ويضع الحلول المناسبة لكل ما يستجد أمامه من المواقف الطارئة ، ويترك بصمته الإيجابية على الحدث ، صحيح أن معظم الشباب "المؤهلين" حِرَفيّاً،والذين يملكون خيوط صنع الفرص لإعادة بعث الحياة في المجتمع السوري، أصيبوا بهيبة أمل عندما وجدوا أن أغلب هذه الفرص قد صارت من نصيب من كان ينتظرها في فنادق أوروبا أو الخليج أو حتى في المدن والاحياء التي كانت آمنة داخل البلاد، فانتهزها وركب الموجة واستغلها لإشباع جوعه وجهله وحقده على الجميع!! "متصدرو القرار" اليوم مع الاسف ،هم من الذين وضعوا شعارات أو لنقل أنه "وُضِعَت لهم " شعارات تفوضهم وتمنع غيرهم حتى من الاستفسار عن معناها،كان أكثرها ظلماً شعار "من يحرر يقرر" الذي سحب منك ومني ومن كل غيور على بلده حق إبداء الرأي أوحتى النصيحة،خاصة وأننا نرى أن غالبية متصدري القرار وشاغلي المناصب لم يكونوا من الذين حرّروا ولكنهم صاروا بلمسة ساحر من الذين يقرِّروا!!! في تقديري نحن بحاجة إلى "#استبدال" جيلين على الأقل حتى نحصل على جيل ثالث ليتعرف على الأحداث بواقعية وعلمية وبعد عن الهوى، ويسمي الأشخاص باسمائهم الحقيقية وليس بالاسماء المستعارة!!! د.مروان بحري D.Mervan Bahri