الخطأ في التصور الرياضي عند النظر في قواعد الجرح والتعديل. الدكتور محمد الحمش Mohamad Alhamsh

الخطأ في التصور الرياضي عند النظر في قواعد الجرح والتعديل. الدكتور محمد الحمش Mohamad Alhamsh يعلم المشتغلون بهذا الفن أن قواعد الجرح والتعديل والتصحيح والتضعيف في مصلح الحديث فيها من النسبية والمرونة الشيء الكثير عند تطبيق النقاد لتلك القواعد، كما أن فيها ما يخرج مخرج الغالب لا استغراق جميع الأفراد. فمصطلح ثقة، لا يعني أن الراوي الذي وصف بذلك لا يخطئ، فقد يكون ممن لم يحص له خطأ، وقد يكون ممن يغرب، وقد تكون له أوهام وشذ فخالف فيها من هو أوثق منه، وهكذا، والأستاذ عبد القادر باشنفر له موسوعة أوهام المحدثين الثقات في كتاب ضخم. وكذلك مصطلح صدوق، يعني أن رتبته انحطت عن درجة ضبط الثقة، وهذا الأصل، ولكن قد نجد حفاظا كبارا وأئمة متبوعين أطلق عليهم بعض النقاد هذه الرتبة لأسباب علمية او مذهبية كلامية، وغير ذلك، ووثقهم آخرون وهم ثقات كبار. وقد يكون الراوي ثقة كبيرا، اختلط قبا موته كحفص بن غياث، وقد يكون متكلما فيه ولكنه أوثق الناس إذا حدث عن فلان!! وغير ذلك الكثير. كما أنه لم يتعامل النقاد مع الصدوق انه يساوي (حسن الحديث) مطلقا، فهناك صدوق له اوهام، لا يعتبر حديثه اذا انفرد كشهر بن حوشب، ولكن يصلح في المتابعات، وهناك من له أوهام يسيرة وعامة أحاديثه مستقيمة. والحديث الضعيف، ليس في رتبة الصحة في الأصل؛ نعم، كما أنه ليس في رتبة الموضوع، وولكن التعامل مع الضعيف ليس مطردا، لأنه مراتب؛ فهناك المردود كالمنكر، والشاذ، وشره الموضوع، لا يمكن أن يكون كالضعيف الذي احتفت به قرائن أوجبت رفعه للقبول والعمل به، كتعدد الطرق، وعمل الصحابة والأمة وعدم الشذوذ، وغير ذلك. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم د.محمد الحمش كلية الآداب والعلوم الإنسانية Generations and Technology University