الإرشاد الأسري وجحر الضب!

الإرشاد الأسري وجحر الضب! (إشكاليات دورات الارشاد الاسري الاعتباطية) د. رأفت شهير شحاده الاستاذ المساعد علم النفس المرضى والصناعي والتنظيمي /قسم علم النفس الاجتماعي والالكلينيكي / كلية العلوم الاجتماعية – جامعة أجيال وتكنولوجيا. .قضية علاقة الفراش بين الزوجين تعد من القضايا التي تمت مناقشتها كتب فقه الأحوال الشخصية والأخلاق وغيرها من الكتب في تراثنا الإسلامي….ولا حياء في ذلك. ففي فقهنا أحكام تعدد الزوجات، الطلاق، الظهار، الخلع، ومعضلات استمرار عقد الزواج، وإصلاح ذات البين وغيرها، وبحمد الله هذه أمور تجتاز مرحلة العلاقات بين الزوجية الي مرحلة التعبدية والتقرب إلى الله حين ادائها على وجهها شرط ان تكون خالصة لله، وأداء حق الشريكين بعضهما لبعض بهدف العفة واعمار الأرض بالنسل وهذه كلها أمور قد سبقت بها ادبياتنا الفقهية – مع اننا لسنا الأوائل في ذلك لان هذه فطرة في البشر منذ هبوط آدم عليه السلام مع زوجه الأرض- نظريات الصحة النفسية المعاصرة، وعلم النفس الأسري وعلم النفس الايجابي ⚡⚡ ففي علم النفس الفسيولوجي، منذ انتاج الصبغيات العرسية – الامشاج- في جسم الإنسان ، تبدأ رحلة الخصوبة بالتزامن مع نمو الغدد التناسلية (gonads) وبالتعاون مع عمل الاعضاء الجنسية الداخلية والخارجية – ولن ندخل في تفاصيلها حيث شرحت في بعض محاضرات هذا العلم في مواد علم النفس النمو والفسيلوجي في جامعة أجيال وتكنولوجيا- وما يهمنا هنا أن النضوج الجنسي حيث يبدأ عندما تبدأ الخلايا العصبية في النويات المتقوسة في المهاد التحتاني في افراز ما يسمى ببتيدات القبلات التي تحفز الغدد التناسلية. وطبعا الهرمونات الانثوية لا ترتبط بالمبايض، بمعنى أنها لا تتوقف في اوقات الدورة الشهرية، ولا بعد سن اليأس ولكن ربما تنخفض ولكنها لا تفتقد، وللأسف حاليا يتم الاهتمام بشكل مفرط في قضية التوجه الجنسي (المثلية) مستغلين علم النفس الفسيولوجي في ذلك. 🌿🌿 أما بالنسبة لعلم النفس المرضى فقد خصص الدليل النفسي – هو “الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية” (Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders)، واختصاراً DSM. وهو المرجع الأساسي المستخدم في الولايات المتحدة ومعظم أنحاء العالم لتشخيص الاضطرابات النفسية. أحدث إصدار منه هو DSM-5-TR. وهو الدليل الذي تنشره الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA). والغرض منه :يستخدمه الأطباء والأخصائيون النفسيون لتشخيص الاضطرابات النفسية. – مشكلات الجنس والنوع، حيث عرف السلوك الجنسي *(المرضى)* بأنه : نشاط جنسي او مشكلة جنسية يمكن أن تعتبر حالة مناسبة للعلاج اذا كانت *متكررة* و *مزمنة* و *تسبب كربا ملحوظا* حيث تؤثر في علاقته البين شخصية وجوانب وظيفية أخرى، (بمعنى أن الضعف الجنسي او قلة ممارسة الجنس بجد ذاته ليس مشكلة في حد ذاته وإنما اذا تسيب ذلك في تقصير اجتماعي او معرفي). ومعلوم أن الدائرة الجنسية تتكون من عدة مراحل اهمها : مرحلة الرغبة، اليقظة النهوض، التهيج، والآلام الجنسية، وكل مرحلة قد يصاحبها اضطرابات وأعراض تشخيصية لدى البعض – لا مجال ذكرها في هذه المقالة-. ولكن ما اود ذكره هنا : أن دورات الارشاد الاسري تنطلق من هذه الاضطرابات لممارسة العلاجات المقدمة للازواج المقبلون على الزواج، أو في حالات إصلاح ذات البين، أو التثقيف العام. 🖍️🖍️ وبالنسبة لعلم الانفعالات – وبعيدا عن تعريف الانفعالات واقسامها وكيفية ومكان حدوثها في الدماغ – فإن امفهوم (الحب) بعضهم من جعله مجرد أنفعال والبعض عرفه على كونه (خبرة انفعالية لا أكثر )، والبعض كان أكثر حدة فجعله مجرد (اتجاها مصاحبا للمعتقدات والمشاعر والسلوك فقط)، في حين أن البعض جعله (مجرد توقعات متعلمة ثقافيا للأحداث!. أما بالنسبة النظريات الحب – وبعيدا عن تعقيدات نظرياته وانواعه – ما يهمنا هنا الحب الزواجي او الحب بين الأزواج وليس الحب الأمومي والابوي والحنية والحب الأسري وحب الأخوة والصداقة،..)، وبالنسبة للحب الرومانسي والزواجي، لا شك بأن الرغبة الجنسية تعد دافعا مهما للحب الزواجي واستمراريته وربما كينونته بداياته بين الزوجين ، ولكن ليس بالضرورة أن فقدانه – اي أ قوة الرغبة الجنسية – يؤدي لدمار وانتهاء الأسرة والزواج – لذلك فقدان هذه الحالة – جعلها الفقهاء المسلمون من حالات الطلاق المندوب لا الواجب لأن الأسرة قد تستمر بدونه في احيان وأحوال كثيرة)، وهنالك مؤشرات فسيلوجية كثيرة تؤيد أن هرمون Oxytocin هو الهرمون المسؤول عن الحب ينطلق من الدماغ وليس مكانه الهرمونات المفرزة من الغدد الجنسية، حيث انه هو من يحفزها لا العكس، لذلك فإن ضغوط الحياة والجروح النفسية والاحباط تؤثر عليه. ولا ننسى قضية (التفاهم والتفهم الانفعالي) والتي تلعب دورا مهما في قضية الحب. ومع ذلك هنالك دراسات وجدت ان بعض مؤسسات الزواج لم تبني على الحب ولكنها استمرت، لأن التعلق احيانا هو من يربط الأسرة، وفي بعض الدراسات وجدوا ان الضعف في حل المشكلات هو ما ادي الي الطلاق رغم وجود الحب وقوة الجنس في تلك الزيجات، وأن أنماط التعلق والتواصل يقتلها كثرة النقد، الدفاعية، الاحتقان، المراوغة. أما بالنسبة للسعادة، فهو مفهوم معقد وغير متفق على تعريفه لانه يختلف باختلاف مدارس علم النفس والمجتمعات. 💢💢 ونعود هنا إلى موضوعنا ونقول : هل فعلا قضية الضعف الجنسي بين الأزواج تقلل الحب والرغبة في الطلاق او زيادة ان زيادة العمليات الجنسية تزيد منها؟ الحقيقة ان الدراسات لم تحسم هذا الأمر 👈 هل ممارسة المزيد من الجنس تجعلك أكثر سعادة؟ تأثير تكرار ممارسة الجنس على الشعور بالسعادة؟ 💥💥الرأي الأول : توصلت بعض الدراسات إلى وجود علاقة إيجابية بين زيادة معدل ممارسة الجنس والرضا عن الحياة ، قد يشعر الشركاء بعدم الرضا عن مقدار النشاط الجنسي في العلاقة. ولكن هل سيكونون أكثر سعادةً لو مارسوا الجنس أكثر مع شريكهم؟ بمعنى آخر، هل زيادة وتيرة الجماع تزيد من شعور المرء بالسعادة ؟ كان هذا موضوعًا مثيرًا للاهتمام في أبحاث الصحة النفسية والاجتماعية والجنسية. ما رأي الباحثين في هذا الموضوع؟ اما الدراسات التي اثبتت ان المزيد من ممارسة الجنس، يعطي المزيد من الشعور بالسعادة فقد أشارت تلك الدراسات إلى وجود علاقة إيجابية بين تكرار ممارسة الجنس والسعادة. فقد وجد بلانشفلاور وأوزوالد (2004)، من خلال عينة من 16,000 بالغ، أن الأفراد الذين أفادوا بتكرار ممارسة الجنس بمعدلات أعلى أفادوا أيضًا بمستويات أعلى من الرضا عن الحياة. ووجدوا أن مجرد تغيير النشاط الجنسي من مرة واحدة شهريًا إلى مرة واحدة أسبوعيًا يمكن أن يقلل من التوتر ، ويعزز الروابط بين الشريكين، ويحقق نجاحًا أكبر في مجالات أخرى من الحياة خارج المنزل، مثل النجاح في العمل. ودعمًا لبحث بلانشفلاور وأوزوالد، أجرت مويز وشيماك وإيمبيت (2016) دراسةً شملت بيانات أكثر من 25,000 مشارك عبر مجموعات بيانات متعددة. ووجد الباحثون علاقةً بين تكرار ممارسة الجنس والسعادة والرفاهية. وقد أسفرت زيادة ممارسة الجنس إلى مرة واحدة أسبوعيًا عن نتائج إيجابية. ومع ذلك، لم تُؤدِّ الزيادات الإضافية إلى تأثير أكبر. وهذا يشير إلى أن الزيادات المعتدلة في وتيرة ممارسة الجنس قد تُعزِّز الشعور بالسعادة، خاصةً لدى الأزواج في العلاقات الملتزمة. وأخيرًا، وجد ميلتزر وآخرون (2017) أن الأزواج الذين يمارسون الجنس بوتيرة أكبر أفادوا بارتفاع مستوى رضاهم الزوجي، وهو ما يرتبط بزيادة السعادة العامة في الحياة. وأشاروا إلى أن النشاط الجنسي يعزز التقارب العاطفي، والذي قد يُعزز، مع زيادة وتيرة الممارسة، الآثار الإيجابية ويُسهم في الشعور بالرضا عن الحياة. 💥💥 الرأي الثاني : في المقابل وجدت دراسات أخرى عدم وجود صلة بين تكرار ممارسة الجنس والسعادة عند الأخذ في الاعتبار عوامل إضافية. وتؤدي العوامل الثقافية والاجتماعية إلى تعقيد التأثير على الرضا الجنسي والسعادة الملموسة. ينبغي علينا أن نأخذ في الاعتبار الظروف الأساسية التي تؤدي إلى زيادة أو نقصان في وتيرة ممارسة الجنس. هذا ليس شخصًا سعيدًا، ولكن لو كان يمارس الجنس أكثر في العلاقة،، لكان سعيدًا. وبالتالي لن يضطر إلى التفكير في إنهاء العلاقة أو البحث عن شريك آخر تستمر المقالة بعد الإعلان ودليل ذلك أن أبحاث أخرى تجد تأثيرًا معاكسا حيث تجاوز لوينشتاين وآخرون (2015) نطاق البحث الذي يدرس الارتباطات الإيجابية بين تكرار ممارسة الجنس والشعور بالسعادة، ودرسوا ما إذا كانت هناك زيادة سببية في السعادة. طلبوا من الأزواج تغيير الأنماط الجنسية في علاقتهم. وطُلب من نصف الأزواج، بشكل عشوائي، مضاعفة تكرار ممارسة الجنس.خلصت نتائج الباحثين إلى أن زيادة وتيرة ممارسة الجنس لم تُؤدِّ إلى زيادة السعادة. وأحد التفسيرات التي توصلوا إليها هو أن زيادة وتيرة ممارسة الجنس ربما أدت إلى انخفاض الرغبة في ممارسة الجنس والاستمتاع به. 🌿 كذلك جد شونفيلد وآخرون (2017) أن( الرضا الجنسي) ، وليس تكراره وحده، هو المؤشر الأقوى للسعادة. (يميل المشاركون الذين كانت لديهم لقاءات جنسية أكثر إشباعًا، ولكن أقل، إلى الإبلاغ عن مستويات أعلى من السعادة والرفاهية مقارنةً بمن خاضوا لقاءات جنسية أكثر تواترًا، ولكن أقل إشباعًا.). 👈وهذا يؤدي بنا ان نستفسر هل نسأل نحن السؤال الصحيح في قضية السعادة الزوجية وعلاقتها بتكرار مدة ممارسة العلاقات الفراشية . حتى عندما تشير نتائج الدراسات البحثية إلى وجود علاقة إيجابية، فإن السياق مهم للغاية.✅✅✅. كيف ذلك؟ كما هو الحال دائمًا، من المهم تذكر أن الارتباط لا يعني بالضرورة السببية. فمن غير المرجح أن يؤدي تكرار ممارسة الجنس إلى السعادة بشكل موحد لدى جميع الأفراد أو العلاقات، وذلك لعدة أسباب مقنعة وهي : 1-على سبيل المثال، قد تفوق جودة التفاعلات الجنسية على حساب كميتها وعددها فالأشخاص الأكثر سعادة قد يمارسون نشاطًا جنسيًا أكثر من غيرهم، بدلًا من أن تُسبب زيادة وتيرة هذه التفاعلات السعادة. ٢-قد تؤدي الأحداث الإيجابية في الحياة، كالترقيات الوظيفية وزيادة الدخل، إلى زيادة وتيرة العلاقات الفراشية بين الأزواج لا العكس (اي انها نتيجة لا مسبب) ، مما يشير إلى أن السعادة قد تُحفز السلوك الجنسي وليس العكس. ٣-تزيد العوامل الثقافية والمجتمعية من تعقيد الصورة. ففي المجتمعات التي يُوصَم فيها النشاط الجنسي أو يرتبط بتوقعات اجتماعية صارمة، قد لا تُترجم زيادة وتيرة الممارسة إلى سعادة. على سبيل المثال، قد تواجه النساء في سياقات ثقافية معينة ضغوطًا لتلبية احتياجات شركائهن الجنسية، مما قد يؤدي إلى التوتر وانخفاض الحالة النفسية بدلًا من الشعور بالسعادة. 4-ما الذي ينبغي لنا أن نفكر فيه بدلا من ذلك؟ علينا طرح المزيد من الأسئلة. على سبيل المثال، ما هي العوامل الكامنة وراء انخفاض وتيرة ممارسة الجنس؟ هل هناك استياء عام من الأداء الجنسي؟ هل هناك مشاكل في العلاقة، مثل الانفصال العاطفي، أو فقدان الثقة، أو الملل ؟ 5-ماذا عن خيارات نمط الحياة التي تُسهم في انخفاض معدل الإصابة، مثل ضغوط العمل أو المشاكل المالية والأسرية؟ هل تُساهم الشيخوخة في انخفاضها؟ هل هناك مشاكل صحية جسدية، أو تقلبات هرمونية ، أو تحديات في الصحة النفسية؟ 5-نستطيع القول بأن مجرد زيادة عدد مرات الجماع بين الزوجين لن يحل المشكلات الأساسية على الأرجح، وبالتالي لن يزيد من السعادة أو الرضا عن الحياة. ٦- تأثير تكرار الجماع على السعادة يتجاوز السياقات المرتبطة بالشريك. 👈 ما الذي يمكن للأزواج فعله الآن؟ بمعنى ، هل المعاشرة الزوجية بكثرة تزيد من سعادتك؟ بالطبع لا توجد إجابة سهلة. ولكن قد تؤدي زيادة وتيرة ممارسة الجنس إلى زيادة ملحوظة في السعادة، خاصةً عندما تحدث في سياق علاقات مُرضية وتوافقية ومُرضية عاطفيًا. حيث أن الدراسات تشير إلى أن الوتيرة المعتدلة، حوالي مرة واحدة أسبوعيًا، قد تُحسّن من صحة بعض الأزواج، مدفوعةً بفوائد بيولوجية وعاطفية وعلائقية. مع ذلك، ليس التأثير شاملاً، إذ تلعب الرغبات الفردية، وجودة العلاقة، والصحة، والأعراف الثقافية أدوارًا حاسمة. وقد يؤدي فرض زيادة التكرار دون رغبة متبادلة إلى تقليل السعادة. ويؤكد الارتباط بين تكرار الجماع والسعادة على أهمية مواءمة العلاقة الفراشية بين الزوجين مع الأصالة الشخصية والعلاقات الأسرية المجتمعية. 💢💢. كوارث صادمة💢💢 من خلال متابعني لبعض من يعطون دورات اون لاين في الخليج العربي او تركيا وسوريا والاردن بدؤوا يخلطون ما بين ما هو علمي محض وما هو مجرد افكار هوليودية ماخوذة من المسلسلات التركية او الأجنبية او العربية المشوهة، أو احيانا انتقائهم من الأبحاث مما يريدونه بعيدا عن الحيادية و الموضوعية والأمر نفسه انتقائهم ما يشاؤون من كتب التراث والفقه والادب العربي، فيورطون عباد الله ويفككون أسرا او يجعلون الناس ينظرون إلى حياتهم نظرة بائسة وساعطي أمثلة على تلك الحالات التي عينتها : ١- دعوة بعض المدربات الاناث من يتدربن على ايديهن بالطلاق بسبب معلومات خاطئة عن مدة او طريقة المعاشرة الفراشية بين الأزواج. ٢- تخلي بعض الرجال عن تناول بعض أدوية الضغط او السكر والقلب، بحجة انها تقلل قوة أدائهم في الفراش مما أدى إلى تدهور حالتهم الصحية وحدوث جلطات ادت الي حدوث وفيات بسبب ذلك السلوك المتهور. ٣- الإفراط في تناول العقاقير المقوية والتي تنعكس على وظائف الكبد والكلى والشرايين القلبية. ٤-اختزال مفهوم السعادة الزوجية بالفراش فقط، وبالتالي إيجاد شعور كارثي للمطلقات والارامل العازبات٥ وشعورهن بالتعاسة لحرمانهم من اكسير السعادة (جهلا من عند أنفسهم). ٥- حث الكثير من المتقاعدين على تعدد الزيجات وبالتالي عدم القيام بمهامهم المادية والاجتماعية تجاه اسرهم، ودخلوهم في علاجات مضاعفة لتحسين قوتهم في الفراش بحثا عن مفهوم السعادة والنتائج كانت كارثية عليهم وعلى اسرهم. ٦- انجرار النساء خلف عمليات التجميل والتي تكلف مبالغ طائلة وقد تسبب سرطانات في الغدد والجلد وتشوهات جسدية تكلفتها حياتها واسرتها. ٧- تشجيع البعض نساء المسلمين على مشاهدة المسلسلات العاطفية من باب التدرب على العلاقات مما جعلهن ان يقعن في الحرام او إيجاد أصدقاء مع انهن مرتبطات بازواجهن وكثرة ارتفاع حالات الطلاق لاحقا. ٨- اهمال أمور كثيرة قد تدخل السعادة مثل مساعدة الآخرين، طلب العلم الشرعي، تعلم العلوم الاجتماعية بالطريقة العلمية الصحيحة، العبادة، السفر… ومتابعة الأفلام الوثائقية والزراعة وغيرها من الأمور. والأهم من ذلك كله لذة تربية الأطفال واسعدهم. ٩- اقتحام العلم الزائف ومن يسمون أنفسهم أصحاب البرمجة العصبية والتنمية البشرية هذا المضمار وإعطاء دورات سريعة وحلول كارثية١ مما ساهم في زيادة دمار المجتمع وتفكيكه. ناهيكم عن الإساءة الي الدين بحيث انهم ينتقدون ويفسرون من الآيات والأحاديث ما يشاؤون، مما جعل البعض ممن وقع في مصائب بعد الاستمتاع إليهم الي النفور من الدين والعلم ظنا منهم ان العلة فيهما لا في الأشخاص المدربين. ١٠- تشويه مفهوم تقدير وتوكيد الذات الشامل لكل مجالات الحياة واختزالها في قضية واحدة. ١١-المساهمة في زيادة مفهوم الهواء الروحي، والآخر من ذلك انتهاك حرمات الأسرة بحجة المساعدة وبالتالي انتشار الفضائح على الملا وذكر الأسرار الزوجية على الملا وأحيانا الوصول إلى المحرمات وتفكيك الأسر… ١٢-الادمان على أجهزة المحاكاة والذكاء الصناعي التي تحاور الأزواج والزوجات وبالتالي ربما يؤدي إلى حدوث تعلق حميمي بتلك البرامج وبالتالي العيش في عوالم افتراضية تدمر الأسر، والشخصيات ناهيكم عن الادمان الإلكتروني وتلف الدماغ والعين وغيرها. ١٤- انتشار نوع من الزيجات المؤقته وغير الرسمية الموسمية تحت فتاوي شاذة هنا وهناك، والاي تجعل العلاقات الزوجية مبتذلة وبلا اي معنى او مقصد من المقاصد التي أوجد من أجلها ومثال زواج الاسيويات المؤقت في بلاد الخليج او ا المهاجرات في الدول الأوروبية وتركيا و الأمريكيتين،… وغيرها من الظواهر التي لا يسعنا ذكرها هنا…. 🪧 وفي الختام لنتذكر قوله عليه الصلاة والسلام ، المتفق على صحته : (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته). المراجع : -قانون الأحوال الشخصية / الدكتور محمود السرطاوي /دار الفكر – ٢٠٢٣ ط٥. – علم النفس المرضى : / تأليف Graham Davey ترجمة الزاد وسليط دار الفكر 2016 -فيزيولجيا السلوك،/ Neil Carlson ترجمة الرزاد 2018 دار الفكر – الانفعالات/تأليف Michelle Shiota & Jeames Kalat ترجمة كفافي وآخرون 2014 – – Will Having More Sex Make You Happier? / David W. WahlPh.D.-psychology today 14-7-2025 – Blanchflower, D. G., & Oswald, A. J. (2004). Money, sex, and happiness: An empirical study. Scandinavian Journal of Economics, 106(3), 393-415. -Brody, S. (2010). The relative health benefits of different sexual activities. The Journal of Sexual Medicine, 7(4), 1336-1361. -Loewenstein, G., Krishnamurti, T., Kopsic, J., & McDonald, D. (2015). Does increased sexual frequency enhance happiness? Journal of Economic Behavior and Organization, 116, 206-218 الدكتو رأفت شهير شحادة Generations and Technology University UNIVERSITY GENERATIONS AND TECHNOLOGY